الشيخ باقر شريف القرشي

332

حياة الإمام الحسين ( ع )

- الآن طاب السجود . وسجد معهم « 1 » ودلت هذه البادرة وأمثالها مما ذكره المؤرخون على تهالك ذلك المجتمع على الحكم لا من أجل أن يتخذ وسيلة للاصلاح الاجتماعي وتطوير حياة الأمة حسب ما يريده الاسلام ، وانما من أجل الأطماع والاستعلاء على الناس . وعلى أي حال فان تلك الأحداث المؤلمة قد باعدت ما بين القوم وبين دينهم ، وكان لها الأثر الايجابي في هضم العترة الطاهرة ، وتعاقب الخطوب المفزعة عليها ، ومن بينها كارثة كربلاء الخالدة في دنيا الأحزان ، وبهذا ينتهي بنا الحديث عن حكومة الشيخين .

--> ( 1 ) الوزراء والكتاب ( ص 59 ) .